رفيق العجم
405
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
- الهيولى ليس لها وجود بالفعل بنفسها دون الصورة ، البتّة ، بل يكون أبدا وجودها مع الصورة . وكذلك الصورة لا تقوم بنفسها دون الهيولى . ( م ، 158 ، 4 ) - قوام الصورة بالهيولى . ( م ، 221 ، 7 ) - مجرّد الصورة لا وجود لها بنفسها بل وجودها في المادة . ( م ، 285 ، 23 ) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة ؛ إذ لو كان كذلك ، للزم عدم المادة ، بعدم الصورة ، وليس كذلك ، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى . ( م ، 292 ، 1 ) - الصورة لا تفارق عند الحركة ، وكذا الهيولى ، والمكان يفارق بالحركة . ( م ، 312 ، 15 ) - الصورة جوهر ، وهو لا يقبل الزيادة والنقصان ، والأشد والأضعف . ( م ، 321 ، 24 ) صورة اللّه - إن كان لهذه الحضرة المشتملة على اليد واللوح والقلم والكتاب ترتيب منظوم فمثاله الصورة . وإن كان يوجد للصورة الأنسية ترتيب منظوم على هذه الشاكلة فهي على صورة الرحمن ، وفرق بين أن يقال على صورة الرحمن وبين أن يقال على صورة اللّه ، إذ الرحمة الإلهية هي التي على صورة الحضرة الإلهية بهذه الصورة . ثم أنعم على آدم فأعطاه صورة مختصرة جامعة لجميع أصناف ما في العالم حتى كأنه كل ما في العالم أو هو نسخة من العالم مختصرة . وصورة آدم أعني هذه الصورة مكتوبة بخط اللّه فهو الخط الإلهي الذي ليس برقم حروف إذ يتنزّه خطّه عن أن يكون رقما وحروفا كما يتنزّه كلامه عن أن يكون صوتا وحروفا ، وقلمه عن أن يكون قصبا وحديدا ، ويده عن أن تكون لحما وعظما . ولولا هذه الرحمة لعجز الآدمي عن معرفة ربه إذ لا يعرف ربه إلا من عرف نفسه . فلما كان هذا من آثار الرحمة كان على صورة الرحمن لا على صورة اللّه . فحضرة الإلهية غير حضرة الرحمن وغير حضرة الملك وغير حضرة الربوبية ، ولذلك أمر بالعياذ بجميع هذه الحضرات فقال : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلهِ النَّاسِ ( الناس : 1 - 3 ) . ( مش ، 132 ، 17 ) صورة جسمية - إنّ الصورة الجسميّة عبارة عن الاتصال لا محالة . ( م ، 154 ، 24 ) - إنّ الصورة الجسمية ، لا ضدّ لها . ( م ، 161 ، 6 ) - إنّ الصورة الجسمية والهيولى أيضا ، لا يوجدان دون أن ينضاف إليهما الفصل المتمّم لنوع ذلك الجسم . ( م ، 161 ، 24 ) صورة الرحمن - إن كان لهذه الحضرة المشتملة على اليد واللوح والقلم والكتاب ترتيب منظوم فمثاله الصورة . وإن كان يوجد للصورة الأنسية ترتيب منظوم على هذه الشاكلة